وقف طيبة المعرفة
تم بحمد الله إنشاء وتسجيل وقف طيبة للمعرفة بناءً على رغبة العديد من أصحاب المعالي والسعادة من خريجى طيبة الثانوية وتوجيهات صاحب السمو الملكى الأمير فيصل بن سلمان – أمير منطقة المدينة - لتوفير بيئة تربوية إبداعية حاضنة لرواد المستقبل ، وقد أولى مؤسسوا هذا المشروع المبارك كل أهتمام في تصميمه وهيكلته ليكون بإذن الله متناميا في ديمومته ونموذجا رائدا لخدمة المجتمع ونشر قيم القرآن ومكارم الاخلاق ومحققاً للأهداف التي أُسس من أجلها. أسس مشروع وقف طيبة للمعرفة بهيكلة وقفية حديثة سواءً كانت في طرق استثمارات الوقف أو إدارته، ومتَبعاً لحوكمة ورقابة داخلية وخارجية وشفافية في أعماله وتقاريره بكيان مؤسسي إداري مستدام بمشيئة الله تعالى. الرؤية ان تكون المدينة المنورة نموذجاً عالمياً رائداً في الانتقال الى مجتمع واقتصاد المعرفة الحديثة باستخدام لغة القرآن وقيم الاسلام وغاياته وتغرس في اجيال المستقبل المحبة والتعاون وطلب العلم النافع والمساهمة الفاعلة فى بناء قطاع خيري متطور وفاعل في تحقيق مقاصد الشريعة ومكارم الأخلاق واستثمار الأموال الوقفية للمساهمة فى التنمية الشاملة الرسالة التعاون مع محبي طيبة الطيبة ومحبي الخير ونفع الناس وكافة الجهات المعنية محلياً وعالمياً لتكون المدينة المنورة بعون الله منارة عالمية وأسوة حسنة لمجتمع واقتصاد المعرفة الحديثة والابتكار وسعادة الأسرة والمجتمع ونشر اللغة العربية لأبنائها ولغير الناطقين بها و غرس قيم القران والسيرة النبوية في أجيال المستقبل من أجل تنمية مستدامة وفق منهجية علمية ومبادرات نوعية وشراكات فاعلة. أهداف الوقف خدمة ونشر أساليب تعليم اللغة العربية والخط العربى والفنون الإسلامية لتعكس الهوية الإجتماعية ولتكون لغة القرآن حاوية لعلوم المستقبل والإبتكار. تعليم ورعاية الرواد والمتميزين -ذكوراً وإناثاً فى كافة المراحل التعليمية – لطلب العلم النافع والإحسان فى كل شيىء بالإرتقاء المعرفي والعلمي للشباب. تمكين الشباب من الجنسين من تحقيق أحلامهم وخدمة مجتمعاتهم من خلال الإحسان فى العلم والعمل والنوايا وغرس المحبة والمساواة والتعاون والصدق ومحاربة أفكار العصبيات الدينية والمذهبية والقبلية مع الإحسان فى العلم والعمل والنوايا لتحقيق رضا الله ورضا الناس. تعزيز العقيدة الإسلامية والتركيز في المعاملات على القيم الإيمانية والأخلاقية والآداب والفضائل الإسلامية. بناء وتطوير واحة ذكية خضراء لتكون نموذجاً إسلامياً في التنمية المستدامة والسعادة والعدالة للجميع. تطوير قدرات الشباب لتأسيس وإدارة شركات المعرفة وتقنيات المستقبل والتفكير والابتكار ورفع مستوى الأداء المدرسي. التعاون مع جميع الجهات الحكومية والأهلية ذات الإختصاص التى تشارك الوقف فى تحقيق أهدافه. إيجاد مشاريع وبرامج نافعة ذات أثر كبير يحتذى به. توفير التمويل اللازم للبرامج الوقفية وفقاً لمقاصد الواقفين لتكون رافداً للتنمية الشاملة. تأسيس الشراكات الفاعلة مع الجامعات ومراكز البحوث واكاديميات التدريب وقطاعات العمل المختلفة بهدف التعاون وتبادل الأفكار وتفعيل الطاقات.
البرامج
0لا توجد برامج لهذا الشريك بعد.
دورات
0لا توجد دورات لهذا الشريك بعد.
المدرّبون
0لا يوجد مدرّبون لهذا الشريك بعد.
حول وقف طيبة المعرفة
تم بحمد الله إنشاء وتسجيل وقف طيبة للمعرفة بناءً على رغبة العديد من أصحاب المعالي والسعادة من خريجى طيبة الثانوية وتوجيهات صاحب السمو الملكى الأمير فيصل بن سلمان – أمير منطقة المدينة - لتوفير بيئة تربوية إبداعية حاضنة لرواد المستقبل ، وقد أولى مؤسسوا هذا المشروع المبارك كل أهتمام في تصميمه وهيكلته ليكون بإذن الله متناميا في ديمومته ونموذجا رائدا لخدمة المجتمع ونشر قيم القرآن ومكارم الاخلاق ومحققاً للأهداف التي أُسس من أجلها.
أسس مشروع وقف طيبة للمعرفة بهيكلة وقفية حديثة سواءً كانت في طرق استثمارات الوقف أو إدارته، ومتَبعاً لحوكمة ورقابة داخلية وخارجية وشفافية في أعماله وتقاريره بكيان مؤسسي إداري مستدام بمشيئة الله تعالى.
الرؤية
ان تكون المدينة المنورة نموذجاً عالمياً رائداً في الانتقال الى مجتمع واقتصاد المعرفة الحديثة باستخدام لغة القرآن وقيم الاسلام وغاياته وتغرس في اجيال المستقبل المحبة والتعاون وطلب العلم النافع والمساهمة الفاعلة فى بناء قطاع خيري متطور وفاعل في تحقيق مقاصد الشريعة ومكارم الأخلاق واستثمار الأموال الوقفية للمساهمة فى التنمية الشاملة
الرسالة
التعاون مع محبي طيبة الطيبة ومحبي الخير ونفع الناس وكافة الجهات المعنية محلياً وعالمياً لتكون المدينة المنورة بعون الله منارة عالمية وأسوة حسنة لمجتمع واقتصاد المعرفة الحديثة والابتكار وسعادة الأسرة والمجتمع ونشر اللغة العربية لأبنائها ولغير الناطقين بها و غرس قيم القران والسيرة النبوية في أجيال المستقبل من أجل تنمية مستدامة وفق منهجية علمية ومبادرات نوعية وشراكات فاعلة.
أهداف الوقف
- خدمة ونشر أساليب تعليم اللغة العربية والخط العربى والفنون الإسلامية لتعكس الهوية الإجتماعية ولتكون لغة القرآن حاوية لعلوم المستقبل والإبتكار.
- تعليم ورعاية الرواد والمتميزين -ذكوراً وإناثاً فى كافة المراحل التعليمية – لطلب العلم النافع والإحسان فى كل شيىء بالإرتقاء المعرفي والعلمي للشباب.
- تمكين الشباب من الجنسين من تحقيق أحلامهم وخدمة مجتمعاتهم من خلال الإحسان فى العلم والعمل والنوايا وغرس المحبة والمساواة والتعاون والصدق ومحاربة أفكار العصبيات الدينية والمذهبية والقبلية مع الإحسان فى العلم والعمل والنوايا لتحقيق رضا الله ورضا الناس.
- تعزيز العقيدة الإسلامية والتركيز في المعاملات على القيم الإيمانية والأخلاقية والآداب والفضائل الإسلامية.
- بناء وتطوير واحة ذكية خضراء لتكون نموذجاً إسلامياً في التنمية المستدامة والسعادة والعدالة للجميع.
- تطوير قدرات الشباب لتأسيس وإدارة شركات المعرفة وتقنيات المستقبل والتفكير والابتكار ورفع مستوى الأداء المدرسي.
- التعاون مع جميع الجهات الحكومية والأهلية ذات الإختصاص التى تشارك الوقف فى تحقيق أهدافه.
- إيجاد مشاريع وبرامج نافعة ذات أثر كبير يحتذى به.
- توفير التمويل اللازم للبرامج الوقفية وفقاً لمقاصد الواقفين لتكون رافداً للتنمية الشاملة.
- تأسيس الشراكات الفاعلة مع الجامعات ومراكز البحوث واكاديميات التدريب وقطاعات العمل المختلفة بهدف التعاون وتبادل الأفكار وتفعيل الطاقات.